The Arab World’s Ten Human-Made Wonders

February 25, 2012 § Leave a comment

1. Sheikh Zayed’s Mosque

This slideshow requires JavaScript.

The Arab World’s Ten Natural Wonders

February 24, 2012 § Leave a comment

The Arab World’s Ten Natural Wonders

1. The Sahara
2. The River Nile
3. The Dead Sea
4. The Atlas Mountains
5. Mount Hermon
6. Gi`etta Grotto
7. The Empty Quarter
8. Wadi Rum
9.

Arab-Lands & The Brain Drain

February 24, 2012 § Leave a comment

Art by Reza AbdiniThere are no exact figures of how many Arabs live in diaspora. Regardless of the numbers, there are many challenges facing Arabs in diaspora, especially the relationship with the motherland/fatherland.

First generation Arab emigrants are caught between their love for the motherland/fatherland that on hand increased by leaps and bounds following emigration and a resentment stemming from feelings of betrayal, of being driven out by what they perceive as unfavorable circumstances if not true hardship.

After an initial period of nostalgia and a degree of culture shock, many emigrant Arabs begin the slow process of acculturation/assimilation into their adoptive countries. In their “self-imposed” exile, they face daily the love-hate feelings towards their motherland and/or fatherland.

Memory polishes events, people and places. Memory plays tricks on the mind. The things that used to irritate Arabs-in-diaspora about the motherland/fatherland seem so trivial after a few months abroad. They start forgetting or minimizing the bitterness that drove them away and remembering only the sweet things about motherland/fatherland. Nostalgia makes the memory both deceptive and selective.

Biographies

February 24, 2012 § Leave a comment

Majid Khadduri
(September 27, 1909 – January 25, 2007)
was an Iraqi–born founder of the Paul H. Nitze School of Advanced International Studies Middle East Studies program.

Mohamed Al-Maghout
(1934-2006)
Died in Damascus on 3 April 2006. One of Syria’s literary heavyweights, a great poet and playwright.

Moustapha Akkad
(July 1, 1930 –November 11, 2005)
film producer and director.

Samir Kassir
(May 5, 1960 –June 2, 2005)

Ahmed Zaki
(November 18, 1949 – March 27, 2005)
was a leading Egyptian film star.

« Read the rest of this entry »

ببور الطحين

February 24, 2012 § Leave a comment

كان الجنود ومعلمي المدارس يحتمون بببور الطحين إتقاء الزمهرير والشتاء وهم ينتظرون باص المفرق او الزرقاء او ربما حتى الأزرق، واحياناً كنا نفعل نفس الشيئ إذا صادفتنا زخة شتاء خلال عودتنا أو ذهابنا الى المدرسة…

pdf النص الكامل ملف

سهول الطين

February 24, 2012 § Leave a comment

أفقتُ يوم الأحد متحمّساً لقضاء عدّة ساعات امام شاشة الكمبيوتر أحتسي القهوة الأمريكية المحلاّه قليلاً والمخلوطة بالحليب كامل الدسم. بدأتُ بفتح نافذة للوحة المفاتيح العربية الأثيرية للكتابة بالعربية على جهازي الأعجمي، ثمّ نقلت النص العربي إلى نافذة محرّك البحث قوقل. وعندما رأيت النتائج كنت على وشك قول “الحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له بمقرنين” قبل أن أُذكّر نفسي أنّ الحمد والشكر يعود إلى ألوفٍ مؤلفة من العلماء الغربيين بالغالب وبعضٌ من الشرق الأقصى كذلك.أوّل العبارات التي أدخلتها بمحرك البحث كانت “أحمد بن علي بن يوسف البوني”. وشعرت بالنصر المباشر والسريع حيث وجدت النص الكامل للجزء الأول من كتاب “شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف”. كُتِبَتْ “شمس المعارف الكبرى” بخطّ ثُلُثِيّ كبير الحجم وبالغ الجمال، في حين كتبت “ولطائف العوارف” بخطّ صغير لا يكاد يرى مقارنة بخط الثلث. وكان أول ما بدر بذهني عندما رأيت تداخل الحروف بعنوان الكتاب أنّه من السهل الآن عليّ فهم لماذا تأخرت المطابع العربية ما يقرب من ثلاثمئة عام بعد غوتنبرغ؛ لا بدّ أن صفّ الحروف العربية كان كابوساً للطابعين خصوصاً أن كل حرف يبدو مختلفاً بين بداية الكلمة ووسطها وآخرها.

إعتلت وجهي إبتسامةٌ وأنا أطبع الجزء الأوّل على آلة الليزر المصاحبة للكمبيوتر بلمسةٍ واحدةٍ من ال “ماوس” وأنا ما زلت أرتدي روب النوم وبيدي الأخرى فنجان قهوة. فكّرت بسخافة كلمة “فأر الحاسوب” وكنتُ ممتناً للتكنولوجيا الحديثة حيث كنت أكره قراءة النصوص على الشاسة في حين يمكنني الآن الإسترخاء على أريكة الجلد مع النسخة الورقية لشمس المعارف.

للأسف لم يدم حماسي طويلاً، فبعد عدة صفحات فقدت الرغبة بمواصلة القراءة وبدأت أقلّب الأوراق باحثاً عن الجداول والرسومات قبل أن أقنع نفسي أنّ الكتاب عديم الفائدة من الناحية العملية-رغم أنّه ذا معنىً شاعري بحت بسبب إرتباطه بذكريات طفولتنا البائدة وبرائتنا كأطفال وسرعة تصديقنا بذلك الوقت للخزعبلات والطلاسم. تسائلت ما الذي حذى ببعض الحكومات العربية لمنع تداول الكتاب. لم يكن من المعقول أن تشكل هذه الخزعبلات خطراً على تفكير العربي أو العربية إلاّ إذا كان السادة مقتنعين ببلاهة وغباء مواطنيهم ومواطناتهم. صدق من قال “كل ممنوع مرغوب.” أحزنتني خيبة الأمل لإكتشافي بعد كل هذه الأعوام أن الكتاب الذي إعتقدت يوماً ما أنّ فيه أسرار ما وراء الطبيعة وحكمة الدهر لم يكن سوى هذيان أسوأ من هذيانات القذافي في كتابه الأخضر.رميت مجموعة الأوراق بسلّة المهملات، ثمّ إسترجعتها متحسّراً على الورق والحبر المهدور ووضعت الجزء الأول من شمس المعارف الكبرى بالصندوق الكرتوني الأوّل الذي أُفرغت من محتوايته تماماً بعد أن وضعت عاضّاً معدنياً أسود اللون على الزاوية اليمنى العليا لمجموعة الأوراق لحفظ ترتيبها وإبقائها مع بعضها البعض. عدتُ إلى التفكير متسائلاً حول المعنى الذي حمله ذلك التاريخ أو على الأصح المعنى الذي ألصقه عبدالله بذلك العام بالمستقبل البعيد. ثمّ عدت إلى أحد الجداول بشمس المعارف الممزوجة بالأحرف والأرقام ولم أستهدي إلى طريقةٍ لفك رموزها. كنت سمعتُ أنّ العرب كانت أحياناً تستخدم التأريخ بالأحرف ولكنّي لم أكن بمزاج لأن أتعلّم شيئاً جديداً خصوصاً صباح الأحد.

ذهبتُ إلى الكمبيوتر لأغذي إدماني على الأخبار السياسية ثمّ إلى بريدي الإلكتروني. وصلتني رسالة غير ورقية من صديقي الإيراني الملحد. كان يستشيرني (أو ربما كان يفكر بينه وبين نفسه) عن سبب داء الملل وهل كانت طريقة الحياة الأمريكية المعاصرة وراء ذلك: “قديما كان البشر يستعبدون بعضهم البعض للعمل دون مقابل ولكن العبيد كانوا يسكنون ويأكلون على نفقة السيّد، أمّا الآن فإنّ السيّد يعيطك مبلغاً من المال لتذهب وتؤمن لنفسك المسكن والملبس. نعم، خطوةٌ إلى الأمام ولكنها ليست خطوة كبيره. ما هذه الحياة التي ليس بها سوى العيش يومين فقط من الأيام السبعة. وحتّى هذين اليومين ما هما إلاّ إستراحةً كي تبدأ العمل من جديد صباح الإثنين. هذة الدوّامة المفرغة هي التي تدفع الكثير إلى الإدمان على الكحول والإكتئاب والطلاق وغير ذلك من العلل التي قلّما ينفع بها الدواء”. تذكّرتُ أنّ غداً الإثنين-بداية أسبوع العمل المضني بأمريكا-وشعرتُ بالإنقباض ووجدتني أوافق على نظرية زميلي الإيراني حول العبودية الجديدة.

ترحال

February 24, 2012 § Leave a comment

Februar - Coelho dagbok ‘08 Bazar forlag

أمضى الجنس البشري م يزيد عن ال ٩٠ بالمئة من تاريخه راحلاً مترحّلاً وراء المأكل والمشرب والمؤى والأمان. وكانت المجموعات البشرية الأولى تقدّر بالعشرات تصطاد الحيوانات وتجمع الثمار والنباتات البريّة وتقات من هبات الطبيعة. وربما وصلت أعداد هذه الجماعات الرحّل إلى المئات ممن ربطتهم أواصر القربى وصلات الدم. يقّدر زمن ظهور الإنسان الحديث (تشريحياً) إلى حوالي ١٠٠ ألف عام خلت. أمّا ظهور الإنسان الحديث سلوكـيّـاً فربما يعود إلى حوالي ٣٥ ألف عام خلت. ويستدل العلماء على ذلك مما تركه أجدادنا الأوائل من رسوماتٍ على حيطان الكهوف والصخور وصناعاتهم البدائية لكي تساعدتهم في صيدهم ولبسهم وطبخهم، إلخ. كما ترك جدودنا الأوائل آثاراً يستدل بها أنهم أصبحوا يهتمّون بالمعاني الرمزيّة للأشياء والمعاني الجماليّة. وأصبحت طقوس دفنهم لموتاهم أكثر تعقيداً وتركوا مع موتاهم ما يستدل به على بدايات الإيمان بعالم الأرواح وربما ألآلهة البدائية كذلك. وقبل أن يتعلّمَ أجدادنا البناء سكنوا الكهوف، وقبل أن يتعلّموا الزراعة تنقّلوا مع المواسم وراء الكلأ والماء. كانت حياتنا البدائية مليئةً بالأشياء الغريبة التي لم نعرف لها تفسيراً. عندما تذوّق جدودنا بعض النباتات والمشروميّات (الفطر) أصابتهم هلاوس لم يعرفوا لها تفسيراً. لا بدّ انهم رأوا جدودهم الموتى وسمعوا أصواتهم تتحدّت إليهم وتعرف ما يدورُ بخلدهم!كما أنّ الأمراض المعدية لا بدّ كانت منتشرة، وأصابتهم الحمى التي سبّبت الهذيان، ورأوا فيما رأوا وحوشاً وأشباحاً وسمعوا فيما سمعوا ارواحاً تناديهم وتتحدّث إليهم. ليس غريباً أن حاول أجدادنا القدامى-بقدر ما أتاحت لهم معرفتهم وقتئذٍ-أن يفسروا هذه الظواهر على أنّها نابعةٌ من عالمٍ آخر ما وراء الطبيعة تتحكم به قوى الأرواح والأشباح والجن والآلهة طبعاً. وبمعرفتهم المحدودة ترائت لهم هذه الهلاوس على أنّها دليلٌ على وجود عالمٌ او عوالم أخرى.حتّى قبل أن يكون هناك بشر كانت هناك شمسٌ وقمر، نجومٌ وكواكب، شهبٌ ونيازك، زلازل وبراكين، أعاصير وفيضانات، برقٌ ورعد، وما الى ذلك مما يبعث على الحيرة والعجب والهلع! ليس من الغرابة إذن أنهم إستنتجوا-بما تيسر لهم من المعرفة البدائية-أنّ هناك آلهة تحميهم إن رضيت عنهم وتبعث الدمار والموت إن غضبت أو أُغضبت.
ولا بدّ أنه في البداية كان لكلّ قبيلةٍ آلهتها الخاصة بهان ولا بدّ أن عددها كان في البداية كبيراً، فهناك إلاه اوإلاهة الشمس، والقمر، والبرق، والمطر، والكواكب، وانهر، والبحر، والموت، إلخ.
وبعد إكتشاف وإنتشار الزراعة بدأت الجماعات الرحّل بالإستقرار في قرىً أصبح سكّانها يعدّون بالمئات وربما الآلاف. ويبدوا أنّ عدد الآلهة تناسب عكسياً مع حجم الجماعات البشريّة، ومع ازدياد حجم القرى إلى مدنٍ صغيرة-وربما كبيرة بمقاييس ذلك الزمان- تناقص عدد الآلهة.
ماذا يا ترى كانوا يعلّلون أسباب ومعاني أحلامهم وكوابيسهم؟ لا بدّ انهم كانوا مغرمين بإيجاد حلول وأجوبة. , كان ضرورياً أن يختص بعضهم بتفسير الظواهر صعبة التفسير. وعلى الأغلب كان هؤلاء المختصّين والمختصّات من كبار السن ذوي و ذوات التجربة الواسعة في الحياة. ويعتقد أن هؤلاء الرجال والنساء كان النواة التي تشكّلت منها لاحقاً فئة رجال الدين مع مرور الأزمنة.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.